ابن الأمين

133

الاستدراك على الاستيعاب

الخروج عن المنهجية العلمية في الترتيب إما أن يكون الصحابي أخا الصحابي ، أو وفد معه . وهكذا فاضطراب الترتيب الهجائي داخل الحرف الواحد يضطر القارئ معه لقراءة الحرف الواحد كاملا للوصول إلى الشخص المطلوب . وقسم ابن الأمين كتابه إلى أربعة أقسام : أسماء الصحابة الرجال وكناهم ، ثم أسماء الصحابيات وكناهن . ويعيد أحيانا الصحابي الذي ذكره باسمه إذا كان مشهورا في الكنى مثل كيسان فقد ذكره في الأسماء وفي الكنى بأبي سعيد المقبري . وتراجمه جد مقتضبة أغلبها لا تتعدى السطر ، يقتصر فيها غالبا على ذكر اسم الصحابي المستدرك ، وكنيته ونسبه مع ضبط ما يشتبه أو يشكل ضبط قلم وأحيانا ضبط حروف ، كما هو الشأن في ترجمة ذهبن بن قرضم وشتيم ، ولكن في الغالب تأتي الكلمات عارية عن الشكل والنقط ، ثم يورد مصدره للصحبة الذي نقل عنه ، وأحيانا لا يذكره ، وذلك في واحد وخمسين موضعا « 11 » . وحين ينقل صحابيين أو أكثر من مصدر واحد فإنه لا يحيل في كل ترجمة من هذه التراجم على مظانه ، بل يترك ذلك للترجمة الأخيرة فيقول مثلا : ( ذكرهما ابن ماكولا ) ، وثبت هذا في ستة مواضع « 12 » . وقلما يذكر للصحابي حديثا ، وإنما يكتفي بالقول : ( له حديث ) « 13 » .

--> ( 11 ) ابن الأمين : الاستدراك ( ق 5 / أ ( تميم بن حرشة ) ، 5 / ب ( جناب بن قيظي ) ، 6 / أ ( الحارث بن سويد ) ، 7 / أ ( حنيف بن رئاب ) ) ( 12 ) ابن الأمين : الاستدراك ( ق 5 / ب ( جارية بن أصرم وجزء بن الحدرد ) 23 / ب ( زينب بنت مصعب ، زينب بنت كعب بن عجرة ، زينب بنت حيان ، زينب الطائية ) . ( 13 ) ابن الأمين : الاستدراك ( ق 1 / أ ( أوس أبو حاجب الكلابي ) ، 1 / ب ( الأحمري ) ، 4 / أ ( أثوب بن عتبة ) ، 4 / ب ( بهزاد ) ، 5 / أ ( ثعلبة بن عبد الرحمن ) ) .